توصي إرشادات استخدام الشاشات للأطفال واليافعين في 2026 بتقليل استخدام الشاشات في وقت الفراغ أو تجنبه تماما لدى الأصغر سنا، ووضع حدود واضحة للأطفال الأكبر سنا. وهذه الإرشادات توصيات مهنية، وليست قانونا نرويجيا.

إرشادات استخدام الشاشات للأطفال واليافعين في 2026

تحدد الإرشادات الوطنية لاستخدام الشاشات حدودا زمنية مختلفة بحسب العمر. وتنطبق هذه المدد على وقت الفراغ. لذلك ينبغي عدم إضافة وقت العمل المدرسي والاستخدام الضروري أثناء التعليم إليها ببساطة، وكأن جميع أنواع الاستخدام متساوية.

العمرمدة استخدام الشاشات الموصى بها في وقت الفراغ
أقل من 2 سنةينبغي تجنب الشاشات
2–5 سنواتبحد أقصى 0,5–1 ساعة يوميا، ويفضل أقل من ذلك
6–12 سنةبحد أقصى 1–1,5 ساعة يوميا، ويفضل أقل من ذلك
13–18 سنةبحد أقصى 1,5–3 ساعات يوميا، ويفضل أقل من ذلك

نشرت Helsedirektoratet الإرشادات المهنية الوطنية في 2025، وأجرت آخر تعديل مهني عليها بتاريخ 8 يناير 2026. وقدمت الحكومة الإرشادات بصيغة أسهل فهما بتاريخ 14 سبتمبر 2026.

هذا دليل للأسرة، وليس نظاما للرقابة. ويمكنك أيضا على SamfunnPrep قراءة معلومات عن حياة الشباب والمدرسة ووقت الفراغ في النرويج.

هل إرشادات استخدام الشاشات قانون؟

لا، إرشادات استخدام الشاشات ليست قانونا. لا يتعرض الوالدان لغرامة إذا استخدم الطفل الشاشة لمدة أطول من الموصى بها، ولا تراقب السلطات مدة استخدام الشاشات داخل المنازل.

تسميها Helsedirektoratet إرشادات مهنية وطنية. وتشير كلمات «ينبغي» و«يمكن» و«نوصي» إلى أن الأسر ينبغي أن تستعين بهذه الإرشادات. وهي تصف عادات تتيح عادة مجالا أكبر للنوم واللعب والنشاط البدني والتواصل الاجتماعي.

قد تكون للمدارس ورياض الأطفال قواعد خاصة بالهواتف المحمولة والأجهزة الرقمية. ويجب التمييز بين هذه القواعد والإرشادات الصحية الموجهة للأسر. فقد تجمع المدرسة، مثلا، الهواتف المحمولة خلال اليوم الدراسي، رغم أن الإرشادات الوطنية ليست قانونا.

ما الإرشادات الخاصة بالأطفال دون سن 2 سنة؟

ينبغي كقاعدة عامة أن يتجنب الأطفال دون سن 2 سنة الشاشات. يتعلم الأطفال الصغار من خلال التواصل مع البالغين والحركة واللعب واستكشاف العالم من حولهم.

تؤكد Helsedirektoratet أيضا أهمية تصرفات البالغين. فقد يؤثر تشغيل شاشة في الخلفية وكثرة استخدام الهاتف أثناء إطعام الطفل أو اللعب معه في التفاعل بينهما. لذلك ضع الهاتف جانبا عندما يسعى الطفل إلى التواصل معك.

مكالمة فيديو قصيرة مع أفراد الأسرة تختلف عن مشاهدة الطفل محتوى عشوائيا بمفرده. وإذا استُخدمت الشاشة من حين لآخر، فينبغي أن يرافقه شخص بالغ ويتحدث معه.

ما الإرشادات الخاصة بالأطفال من 2 إلى 5 سنوات؟

ينبغي ألا يتجاوز استخدام الأطفال من 2 إلى 5 سنوات للشاشات في وقت الفراغ 0,5–1 ساعة يوميا، ويفضل أقل من ذلك. وينبغي أن يكون المحتوى مناسبا للعمر وهادئا وخاليا من الإعلانات.

ينبغي أن يشاهد شخص بالغ المحتوى مع الطفل. تحدث معه عما يحدث، وساعده على التوقف عند انتهاء الوقت. وينبغي ألا تصبح الشاشة الحل المعتاد كلما شعر الطفل بالحزن أو الغضب أو الملل.

تجنب الشاشات أثناء الوجبات وخلال الساعة الأخيرة قبل النوم. فكثيرا ما يكون فهم هذه الحدود الثابتة أسهل على الطفل من الدخول في مفاوضات صغيرة عديدة طوال اليوم.

ما الإرشادات الخاصة بالأطفال من 6 إلى 12 سنة؟

ينبغي أن يقتصر استخدام الأطفال من 6 إلى 12 سنة للشاشات في وقت الفراغ على 1–1,5 ساعة يوميا، ويفضل أقل من ذلك. يمكن أن تكون المدة لطفل في السادسة قريبة من الحد الأدنى، بينما قد تقترب لطفل في الثانية عشرة من 1,5 ساعة.

لا تكفي متابعة المدة وحدها. وينبغي للبالغين أيضا الانتباه إلى:

  • الألعاب ومقاطع الفيديو والخدمات التي يستخدمها الطفل
  • مدى ملاءمة المحتوى لعمره
  • ما إذا كان الطفل يتعرض لإعلانات أو يتواصل مع أشخاص لا يعرفهم
  • ما إذا كانت الشاشة تستقطع وقتا من النوم واللعب والأصدقاء والنشاط
  • ما إذا كان الطفل يشعر بالغضب أو القلق أو الحزن بعد الاستخدام

توصي Helsedirektoratet بتقييد الوصول إلى الإنترنت، والإشراف، واستخدام أدوات الرقابة الأبوية. وينبغي للأطفال في هذه السن تجنب وسائل التواصل الاجتماعي والالتزام بالحدود العمرية.

يوضح مقال حسن التقدير الرقمي للأطفال والبالغين كيف يمكن للأسرة تقييم المصادر والخصوصية والأمان على الإنترنت.

ما الإرشادات الخاصة باليافعين من 13 إلى 18 سنة؟

ينبغي أن يقتصر استخدام اليافعين من 13 إلى 18 سنة للشاشات في وقت الفراغ على 1,5–3 ساعات يوميا، ويفضل أقل من ذلك. الهدف هو التوازن، وليس أن يحصي الوالدان كل دقيقة دون التحدث مع اليافع.

قد تختلف قيمة الألعاب ومقاطع الفيديو والرسائل ووسائل التواصل الاجتماعي. فالتحدث مع الأصدقاء يختلف عن التمرير السلبي بين مقاطع الفيديو القصيرة. وفي الوقت نفسه، قد تؤثر جميع هذه الأنشطة في النوم إذا استُخدم الهاتف في وقت متأخر.

ضعوا القواعد بالاتفاق مع اليافع. تحدثوا عن موعد وضع الهاتف جانبا، ومكان شحنه ليلا، والإشعارات التي يمكن إيقافها. وينبغي أن تكون الساعة الأخيرة قبل النوم خالية من الشاشات، وألا يوضع الهاتف بجانب السرير.

إذا ارتبط استخدام الشاشات بقلق شديد أو مشكلات في النوم أو حزن، فيمكن لليافع التواصل مع ممرض الصحة العامة أو طبيب الأسرة أو خدمات المساعدة في مجال الصحة النفسية.

هل يُحتسب العمل المدرسي ضمن وقت استخدام الشاشات؟

تنطبق الحدود الزمنية في الإرشادات على استخدام الشاشات في وقت الفراغ. فالكتب المدرسية الرقمية والواجبات المنزلية والتعليم لها غرض مختلف، لكن الجسم يظل بحاجة إلى فترات راحة.

قد يكون الطفل قد أمضى ساعات عديدة أمام الشاشة في المدرسة. وعندئذ يمكن للأسرة اختيار تقليل استخدام الشاشات في وقت الفراغ في المساء نفسه. انظروا إلى العبء الإجمالي والنوم والنشاط بدلا من الاكتفاء بعداد واحد على الهاتف.

يحتاج الأطفال أيضا إلى الشاشات لتعلم اللغات والتواصل مع الأسرة في بلدان أخرى واستخدام وسائل مساعدة ملائمة لاحتياجاتهم. طبقوا الإرشادات بمرونة عندما تلبي الشاشة حاجة مهمة.

كيف تضع الأسرة اتفاقا بسيطا لاستخدام الشاشات

غالبا ما يكون الاتفاق القصير الذي يتضمن أوقاتا ثابتة أكثر فاعلية من قواعد تتغير كل يوم. وينبغي أن تتاح للطفل فرصة التعبير عما يهمه، بينما يتحمل الشخص البالغ مسؤولية وضع حدود آمنة.

يمكن أن يتضمن الاتفاق خمس نقاط:

  1. حددوا مدة استخدام الشاشات في وقت الفراغ بما يناسب العمر.
  2. اتفقوا على موعد استخدام الشاشات بعد المدرسة أو روضة الأطفال.
  3. اجعلوا الوجبات والساعة الأخيرة قبل النوم خالية من الشاشات.
  4. اشحنوا الهواتف خارج غرفة النوم.
  5. تحدثوا معا عن المحتوى والألعاب والأشخاص الذين يتواصل معهم الطفل.

يجب على البالغين اتباع القواعد الأساسية نفسها عندما تجتمع الأسرة. فمن الصعب مطالبة الطفل بوضع هاتفه جانبا إذا كان البالغون ينظرون إلى هواتفهم طوال الوقت.

متى ينبغي للوالدين طلب المساعدة؟

اطلبوا المساعدة عندما يؤثر استخدام الشاشات مع مرور الوقت سلبا في النوم أو الدراسة أو الصحة أو الصداقات أو الحياة الأسرية. ابدؤوا بحوار هادئ واسألوا الطفل عما يجنيه من استخدام الشاشة.

يمكن للمدرسة المساعدة في النزاعات الرقمية والتنمر في المدرسة. ويمكن لممرض الصحة العامة أو طبيب الأسرة تقييم النوم والصحة النفسية والاحتياجات الأخرى. وفي حال وجود تهديدات خطيرة أو مشاركة محتوى غير قانوني، يجب على البالغين التصرف بسرعة.

ينشر SamfunnPrep معلومات عن القواعد والإرشادات التي تواجهها الأسر في النرويج. استخدم SamfunnPrep مجانا للتدرب على موضوعات المدرسة والصحة والأطفال والحياة في المجتمع.